أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
242
معجم مقاييس اللغة
للأحمق عجان وعجينة قال معناه أنهم يقولون فلان يعجن بمرفقيه حمقا ثم اقتصروا على ذلك فقالوا عجينة وعجان أي بمرفقيه كما جاء في المثل ومن الباب العجان وهو الذي يستبرئه البائل وهو لين قال جرير : يمد الحبل معتمدا عليه * كأن عجانه وتر جديد ( عجى ) العين والجيم والحرف المعتل أصل صحيح يدل على وهن في شيء إما حادثا وإما خلقة من ذلك العجاية وهو عصب مركب فيه فصوص من عظام يكون عند رسغ الدابة ويكون رخوا وزعموا أن أحدهم يجوع فيدق تلك العجاية بين فهرين فيأكلها والجمع العجايات والعجى قال كعب بن زهير : سمر العجايات يتركن الحصى زيما * لم يقهن رؤوس الأكم تنعيل ومما يدل على صحة هذا القياس قولهم للأم هي تعجو ولدها وذلك أن يؤخر رضاعة عن مواقيته ويورث ذلك وهنا في جسمه قال الأعشى : مشفقا قلبها عليه فما تعجوه * إلا عفافة أو فواق العفافة الشيء اليسير والفواق ما يجتمع في الضرع قبل الدرة